علاج للطفش طريقة تحميل صور شرح حذف الكوكيز اسباب ظهور تحذير بالمنتدى

تنبيه هـآم : يمنع وضع الصور آلنسائيه و الآغـآني في المنتدى

:bnaatcom0153:

 
 
العودة   منتديات بنات > مجالس الادب والشعر > القصص والروايات > الروايات الكاملة
 
 

الروايات الكاملة خاص بعرض الروايات الكاملة والطويلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-09-2011, 08:11 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 710
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء الثامن*عودة محمد!!*
لم تصدق تتريت ما تسمعه بادنها،انه صوته ،نعم انه صوت محمد،دمعت عيونها من الفرح،ونطقت احرف اسمه بصعوبة من شدة تاثير الصدمة!!استبدت بها الحيرة،ولم تلبث كثيرا على هدا الحال،وحملت نفسها بقوة،راكضة اليه،وصلت الى قرب باب الغرفة،فتوقفت واعادت نظرها الى الوراء حيث ينام طفلها،كانت تفكر بان تحمله معها،لكن سرعان ما تراجعت عن الفكرة،بعد ان لمحت يدها المصابة،كملت خطواتها ووقفت امامه ورمقته برقة عين وتاكدت شكوكها انه هو فعلا!!،!!
انه دلك الشخص الدي كانت تحلم ان تراه سالما مرة اخرى،انه اب طفلها،انه املها ،وهو الدي سيكون لها سندا ويساعدها على تحمل صعاب الحياة،وجوده بحياتها سيمنحها القوة لتستمر هو من سيحميها من الالام والحزن ،محمد هو الشخص الوحيد الدي سيدافع عنها،ويهتم لامرها ويرعاهما هي وطفلها!!لن تضطر بعد اليوم الى خياطة وغسل الثياب،وجني الثمار ،لن تتعرض للخطر ولا لسموم الافاعي بعد عودته،لن تسرق دكريات الماضي المؤلمة لحظاتها بعد الان،بادرت بالكلام قائلة:
امي قولي انني لا احلم،احس وكانني تزودت بالاوكسجين مرة اخرى ،بهده اللحظة عاد لي الاحساس بالحياة الهنيئة،انا كنت اعرف انك ستعود بيوم من الايام،كنت اعرف جيدا انك ستتغير من ناحيتنا للافضل يوما ما!!
لا تقل شيئا انا سامحتك ولا اطلب منك شيئا سوى ان تكون ابا رائعا لابنك وتمنحه حبك وحنانك ورعايتك!!ركع بقرب رجليها دليلا كما يركع ال*** لصاحبه كلما جاع ..،بدا بارسال دمعة تلو الاخرى،قائلا:انا لا استحق ان تعامليني بكل هدا اللطف،اصرخي بوجهي،عاتبيني،لكن لا تعامليني بهده الطريقة لانني لا استحقها..انا اديتكي كثيرا وتركتكي وانتي في امس الحاجة الي...،انا لا استحقكي,,!!
انا نادم على كل تصرف قمت به بالسابق،يا ريت يعود الزمن للوراء لاصحح اخطائي معكي،سامحيني...
اقسم بالله انني لن اكرر ما قمت به مرة اخرى،امنحيني فقط فرصة اخرى لاعوضكي على ما فات!1
مسحت دموعه واخدت بيده ورافقته الى الغرفة حيث ينام طفلها الصغير،اقترب منه ولثمته على جبينه الصغير،احس به ابنه واستيقظ من نومه،اول ما لاحظ وجوده،صرخ باكيا مناديا امه،كانت هده ردة فعله كلما لاحظ وجود شخص غريب...!! لم يتحمل الاب المشهد ...فكيف بعد كل هده المدة من حرمانه من ابنه لا يستطيع ان ياخده بحضنه بدون ان يحس بانه شخص غريب...لم يستطيع التحمل ،فترك الغرفة،تبعته تتريت وحاولت ان ترفع من معنوياته قليلا وطمأنته على انه مجرد طفل صغير وانه سيتعود عليه وعلى فكرة وجوده وعلى انه ابوه،واضافت انه سيحبك كثيرا وسيفخر بك كاب،استعن بالصبر فقط وكل الامور ستكون على ما يرام،يلزمه القليل من الوقت فقط!!
شكرها على كلامه ووعدها بان يكون الغد اجمل يوم يقضيانه بحياتهما!!وطلب منها ان تستعد للسفر غدا صباحا،وافقت على طلبه دون ان تفهم كليا السبب،امضت ليلتها في ترقب والتفكير في ما قد يحمله الغد،راودتها الكثير من الافكار الجميلة بمخيلتها.
رفع المؤدن صوته مناديا لصلاة الفجر،دهب محمد برفقة احمد للمسجد،وشرعت تتريت بتجهيز نفسها وبجمع الاغراض استعدادا للسفر،عاد محمد وانطلقا في رحلتهما.
طوال الطريق كان الطفل الصغير ينظر الى ابيه ولا يفارقه بعينيه الجميلتين،كان يحاول ان يعرف من هو،او يحاول ان يتعود على ملامحه الغريبة،كان محمد يستغل الفرصة للتقرب منه،كلما اشار بيديه قائلا تعال عندي يا صغيري،يلتفت ويضع راسه على صدر امه،محاولا ان يخفي ملامحه من شدة الخجل...،لكن سرعان ما يعيد النظر في وجه محمد...،استمر الوضع الى ان مل محمد من تصرفاته،كان يتجاهله احيانا،واحيانا يختلس النظر اليه،وكلما قام بدلك،ضحك محسن بصوت مرتفع،راق الامر لمحمد ،كان لصوت ضحكةابنه رنين خاص في ادنيه،واعاد مرارا اختلاس النظر ليسمع ضحكته..!!بالاول كان منظر محمد وطفله محط انظار ركاب الحافلة واهتمامهم،كل من راى انسجامهم رسم ابتسامة على شفتيه،لكن سرعان ما تحول صوت ضحكاتهم الى مصدر ازعاج للركاب،واشتكوا مطالبين ببعض الهدوء،حاولت تتريت ان تسكت ابنها بكل الطرق،لكنه كان عنيدا،الى ان اخده ابوه بحضنه ونومه لاول مرة!!
بعد ساعات قليلة وصلوا الى المكان الرغوب،توجهوا الى البحر اولا وقضوا هناك الفترة الصباحية وتناولوا فطورهم في جو كله هدوء باستثناء صوت الامواج الدي يختفي بمصافحة الرمال الدهبية،كان محسن بين وقت لاخر يلعب بيديه بالرمل ،واحيانا يحاول ان ياكله،لكن ابويه يمنعانه من فعل دلك!!كان الامر يضحكهم كثيرا،خصوصا وان محسن كان عنيدا،ولا يستجيب لحديثهم دائما،تشبتت امه باحدى يديه وابوه باليد الاخرى،اتجهوا الى الحديقة وفي نفس الوقت كانوا يحاولان ان يعلمانه ان يخطو اول خطواته،كانت لحظات مميزة،استمتعا بمنظر الزهور البديعة والطبيعه الجميلة،كانت الحديقة تعم بالوافدين اليها ككل صباح،مر بعض الوقت وتناولوا الغداء،استعدادا للمفاجاة الكبرى المنتظرة ،لقد استاجر محمد كما يبدو قارب من اجل رحلة بحرية قصيرة مع زوجته وابنه،كانت تتريت سعيدة لسماعها بالامر،لم تستطيع التصديق حتى رات القارب بعينيها،كان بين الرصيف والقارب مسافة كان لابد لمحمد ان يساعدها على الصعود،اخد محمد ابنه وصعدا اولا ومدت يدها لكن كلما حاولت ان تتمسك بيد زوجها كانت تبتعد،بسبب حركة القارب،لوح لها بيدها يودعها،راسما على محياه ابتسامة تعلن انتصاره!!كانت تصرخ وتطلب منه ان يعيد ابنها لكن القارب كان يبتعد اكثر فاكثر حتى غاب عن نظرها ولم تجد حلا!!

.

.
.







التوقيع

سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم

شمس الهدى سابقـــــــآآآآ
:

   

رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 08:18 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 710
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء التاسع*ما بعد الحلم*
مرت الام ولمحت ابنتها النائمة تحرك راسها،وتتعرق بشدة ،وتهمهم بكلمات غير مفهومة،اقتربت منها ونادتها:
تتريت،تتريت،تتريــــــت!!
فتحت تتريت عينيها على صوت امها،واول من وقع نظرها عليه هو مائدة خشبية بركن الغرفة وطفلها النائم،تنهدت قائلة:لقد كان مجرد حلم،لا وجود لمحمد،لا وجود له!!
سالتها امها عن حالها ،اجابتها انا بخير امي،اطمئني،تبسمت في وجهها بابتسامة منكسرة تخفي الكثير من الالام والاحزان،كانت تكتم صرختها التي اوشكت ان تخترق حواجز شفتيها،ما ان خرجت امها من الغرفة حتى اطلقت العنان لدمعتها،كانت تعاتب نفسها على سداجتها،احست بان ما حملت به ان دل على شيئ يدل على سداجتها فقط،وكانت تظن حينها ان الامر ينطبق على واقعها،سرعان ما مسحت دمتعتها،عندما سمعت صوت صغيرها،كانت كلما نظرت الى عينيه نست همومها كليا،يوقظ فيها روح الطفولة وتلاعبه كانه شيئ لم يحدث،كانت اصوات ضحكاتهم تملا المنزل بهجة وسرور.
سمعت رقية اصواتهم ودخلت الغرفة...،كانت تراقبهم في صمت..!!
تركت تتريت محسن يلعب لوحده وتوجهت الى امها قائلة:امي انا يجب ان اسافر بعد ان اشفى،يجب ان اعود الى غرفتي لازاول نشاطي وعملي كالعادة،انا اتيت لاطمئن على احوالكم فقط ويجب ان اغادر ،لكن قبل دلك اريد عنوان ام زوجي لازورها ،اشتقت لها ،كما انني ساحاول ان اعرف منها ما حدث مع محمد،قبل ان تنتهي تتريت من حديثها لاحظت ملامح امها الحزينة،وسالتها مادا بها؟كانت الام في حيرة من امرها هل تخبرها او لا!
ترددت كثيرا لكن في الاخير قررت ان تخبرها...
بنيتي ساقول لكي شيئا لم استطيع قوله مند مجيئك ،للاسف ابنتي والدي زوجك توفيا قبل شهر تقريبا في حديث مؤلم!!لم تصدق ما تسمعه،بكت بحرقة وكانت تضرب يدها المصابة بشدة على الارض حتى نزفت دما،لم تتحمل امها ان تراها في تلك الوضعية وحاولت تهدئتها،كانت تقول مند زمن قليل رضيت ان يعيش ابني يتيم الاب رغم انه لم اتاكد من وفاته بعد،لمادا يحدث كل هدا ،بعد ان عزمت البحث عن جده وجدته ليعوضانه القليل من حنان الاب ،اتفاجا بامر وفاتهما!!ومادا عن البنات؟!!الله اعلم بحالهن الان يجب ان ازورهن غدا صباحا،يجب ان تزوديني بالعنوان.
لم يغمض لها جفن تلك الليلة،كانت تنتظر قدوم الصباح على احر من الجمر،جمعت اغراضها،وجلست في الظلمةتترقب ظهور شعاع الشمس لينير غرفتها...،ودعت والديها وحملت ابنها رغم المه،بحثت لساعات طويلة في المنطقة حتى تعبت ساقاها،وتقطع نعلها،كانت رحلةشاقة لكن استطاعت ان تصل في النهاية الى البيت المراد،دقت الباب مرارا لكن لم يجب احد،فتحت احدى الجارات نافدتها قائلة،البنات غير موجودات،اجابتها،هل من المحتمل ان يعدن اليوم؟!!،قال:نعم،هم يتاخرن عادة لكن دائما يعدن،انتظري فقد يعدن بعد ساعات فقط لانهم لا يتاخرن دائما؟
استعانت تتريت بالصبر كالعادة وانتظرت حتى ملت الانتظار،لم تكن تريد المغادرة قبل رايتهن،والاطمئنان على احوالهن.
...واخيرا عدن،وصلن قرب باب المنزل ولاحظن وجودها..،اقتربن اكثر وتبسمت في وجوههن وحاولت ان تلقي التحية عليهن وقبل ان تمد يدها،تعجرفت احداهن وسالتها بسؤال مخجل،مادا تفعلين انتي هنا؟!!
اجابت تتريت عرفت بامر وفاة والديكما واتيت لاقدم احر التعازي لكما واتمنى لكما الصبر على فقدانهما..اجابت الاخرى:لا تلعبي دور الطيبة الان وعودي بادراجك حيت كتتي،نحن لسنا بحاجة لكي ولا نريد ان نرى وجهكي مرة اخرى...بسببك فقدنا اخونا...سقطت دمعة من عيونها وقالت:صدقوني انا لم افعل شيئا،لقد تركني وحيدة انا وابنه ولا نعرف عنه شيئا..الا تريدان ان تتعرفا على محسن انه ابن اخوكما محمد،ضحكن بقوة وقلن،عن اي ابن تتحدثين من يضمن لنا انه ابن اخونا المسكين..،اغربي عن وجهنا،دفعناها بقوة ودخلنا الى المنزل واحدة تلو الاخرى وتركناها في ظلمات الليل الحالكة لتواجه مصيرها وحيدة!!
في دلك الحين كانت الجارة تطل على النافدة وسمعت تحاورهما او بالاحرى جدالهن،اشفقت على حالها ،ففتحت باب منزلها مرحبة بها لتقضي عندها تلك الليلة،كانت امراة وحيدة وليس لديها انيس ليشاركها وحدتها سوى قطتها الجميلة،
في الصباح الباكر عادت تتريت رفقة طفلها الى غرفتها الوحيدة لتزاول اشغالها لكي تضمن لقمة العيش ولكي تتمكن من جمع بعض المال لتدريس محسن بالمستقبل

.
.
.







   

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 12:20 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 710
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء العاشر*الاحلام الوردية*
بعد مرور خمس سنوات..
تتريت(تطبخ الغداء لمحسن):مادا فعلت لابن الجيران مجددا؟!!لقد اشتكت امه من ضربك له...،الا تخجل من نفسك،كم مرة حدرتك من تكرار الامر،الن تكف من شجاراتك التي لا تنتهي...!!كل ما تجيد فعله هو ان تسبب لي المشاكل مع الجيران..!! يا بني للجيران علينا حقوق كثيرة ،ويجب احترامهم وعدم تسبيب الادى لهم ،اريد وعدا منك الا تكررهدا التصرف مرة اخرى!
محسن:لن اعدكي بشيئ !!أانتي لم تدافعي عني يوما،هو من كان يسخر من لهجتي،كما انه قام البارحة بشد شعر حسناء بشدة،كما انه يسعى لجلب المشاكل لنا ومع اصدقاء الحي،
تتريت.(جهزت له غدائه في صحن صغير ووضعته فوق المائدة وجلست ) قائلة:حسناء،حسناء،حسناء..كل ما اسمعه منك هده الاونة الاخيرة هو اسمها،هيا كل طعامك ولا تترك شيئا منه لكي تكبر بسرعة،
محسن،حسناء هي اعز صديقة لي،واتفقنا على الزواج عندما نكبر ولا احب ان يزعجها احد،ثم بدا محسن في اكل طعامه وجلست تتامل ملامحه الصغيرة وشد نظرها اكثر ادنيه الصغيرة.
لاحظ محسن دلك
محسن:امي انتي تزعجيني، دائما تنظرين الى ادني،ولمادا لا تاكلين معي؟!! دائما تطبخين الاكل وتطلبين مني اكله كله،وانتي مادا عنكي الا تشعرين بالجوع ابدا!!
تتريت:لا تغضب الى هده الدرجة،انا انظر الى ادنيك لانهما صغيرتين واتنبا بمستقبل زاهر لك،لانه يقال الطفل ادا كانت ادنيه صغيرتين سيكون حادقا ودكيا،وتبسمت في وجهه قائلة.لا تقلق ساكل ما ان تنتهي انت من دلك،
محسن:كما ترغبين؟؟سكت قليلا ثم كمل كلامه.امي انظري الى عضلاتي،رفع يدي قميصه ليكشف عن يده الهزيلة ثم شدها بقوة ليبين حجم عضلاته..انظري امي عضلاتي كبيرة..اؤكد لكي ان الابطال لا يملكون مثلها.
المنظر اضحك الام وقالت ا:انت بطلي المفضل!!لكن لم يتبقى وقت كثير ليبلغ عمرك ست سنوات ويجب ان تدرس كباقي الاطفال،لتتحقق احلامك كلها ولتستطيع الزواج من حسناء.
محسن.امي عندما اكبر اريد ان اكون محاميا او قاضيا،لادافع عن العدالة والحق وانصر المظلومين...وايضا يا امي ساعوضكي على كل تعبك..!!
استغربت الام مصدر كلام ابنها فلقد كان بين الفينة والاخرى ينطق بكلام غريب اكبر من عمره الحقيقي،كانت تقول احيانا مستحيل ان تكون عقلية هدا الولد تعود لطفل عمره ست سنوات،كلمة العدالة لمست وترا حساسا لدى الام .
اغرورقت عيونها بالدموع ،تركت طفلها يتحدث وحملت نفسها لتغسل الصحن وكانت تفكر وتقول بصوت خافت لو كان الزمن ينصف فعلا لما وصلنا الى هده الحالة..،يا رب رحمتك.
محسن:امي..انتي تسمعيني،انا ادا بدات الدراسة هده السنة سافارق صديقتي حسناء المسكينة ،هي عمرها فقط خمس سنوات ،ولا تستطيع الالتحاق بالمدرسة في هدا السن،انا حزين لاننا لا نستطيع ان ندرس معا...
امي ،امي،انتي لا تسمعينني..،انا متاكد من دلك!!
لم تستجب الام لكلام ابنها لانها كانت في عالم تاني قادتها اليه افكارها،ترك محسن المنزل ليلعب مع اصدقائه.
في الصباح التالي توجهت للمدرسة الابتدائية المجاورة،كانت اول مرة تدخل فيها الى مدرسة بحياتها،التقت برجل تقدم به السن قرب باب المدرسة الرئيسي،سالته اين يمكننا ان تجد المدير،ودلها على مكتب المدير واشار بيده اليه في الساحة قائلا:انتظريه في المكتب..،
دخلت الى المكتب،كان غرفة صغيرة بها الكثير من الشواهد وميداليات وكؤوس اضيفت الى متحف المدرسة الصغير،ومكتب وثلاث كراسي خشبية،جلست ووجهت نظرها صوب المدير تترقب حضوره،كان رجلا متقدما في السن بعض الشيئ،وكان يثني على بعض الاطفال ويصرخ على البعض منهم ويحدرهم،كان يبدو صارما في تعامله،انتهت فترة الاستراحة وانتظر دخول الاطفال الى صفوفهم،ثم توجه صوب مكتبه.
المدير:السلام عليكم
تتريت:وعليكم السلام والرحمة.
سيدي المدير انا اريد ان استشيرك في امر مهم
المدير:ما هو هدا الامر ،تفضلي
تتريت:ترددت قليلا وقالت ان ابني بدون هوية،لقد غاب ابوه وانا حاملة به ولم يعد بعد،والان طفلي اوشك ان يبلغ عمره السادس،واريد ان يلتحق بالدراسة بادن الله.
المدير:اعتدر لا استطيع مساعدتكي ولا قبوله،نحن هنا،لا نقبل مجهولي الهوية،مادام ابوه لم يعترف به وليس لديكي اوراق رسمية تثبت دلك ،نحن لن نقبل بابنك...ابحثي عن مدرسة اخرى،
تتريت:ارجوك سيدي ،ابني سيضيع،اقسم بالله العلي العظيم،انا اقول الحقيقة،صدقني.
المدير.انتهى الامر...انا لا استطيع...
لدي الكثير لاقوم به...تفضلي بالخروج...
تجاهلها وشرع في تصفح بعض الوثائق.
خرجت من مكتبه دليلة،واحست بالحرارة تنبعث من وجنتيها...كانت تترقب الوجوه من حولها وكانت تشعر بالخجل وكانها ارتكبت دنبا عظيما؟؟

.
.
.







   

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 12:24 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 710
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء الحادي عشر*البحث عن نسب لمحسن*
لم تستطيع تتريت ان تنام...،كانت تفكر طوال الليل لعلها تجد حلا للمصيبة التي وقعت فيها...كانت تعرف ان الامر سياخد الكثير من الوقت ،ويجب ان تتصرف قبل بداية موسم دراسي جديد،ولا يمكنها ان تعطيه اسمها العائلي،كان الحل الوحيد حينها هو البحث عن اب الطفل في اسرع وقت ممكن لعله يعترف بابنه...كانت تفكر في الوسيلة للحصول على بعض المعلومات عنه...،في النهاية قررت ان تزور صديقتها عائشة التي كانت تسكن بالقرب من منزل زوجها،لعل زوجها يعرف بعض اصدقائه،او يستطيع ان يدلها على شيئ،او ربما عرفوا عنه شيئا لانها لم تزرهم مند زمن بعيد...،كلها احتمالات راودت مخيلتها.
في الصباح الباكر توجهت لبيت عائشة ودقت بابها ورحبت بها عائشة ترحيبا حارا،وقصت عليها قصتها،اجابتها عائشة بانها لم تسمع عنه اي خبر مند رحيله،سمع زوج عائشة تحاورهما وتدخل وساعدها باسماء بعض اصدقائه وطلب منها ان تنتظر في بيته حتى يسالهم لعلهم يعرفون عنه شيئا،شكرته وخرج من البيت ليقوم بمهمته.
بعد عدة ساعات عاد زوج عائشة واخبرها،بالخبر الحزين،انه لم يجد عنه اي خبر وانه من المحتمل ان يكون غادر البلاد،حسب قول بعض اصدقائه.
لكن تتريت لم تستسلم،كانت كل يوم تحمل صورة زوجها وتجوب مختلف المناطق سائلة عنه،البقالين،والفلاحين،والحدادين،والمارة،،،,كانت احيانا تزور مراكز الشرطة والمستشفيات ،استمر هدا الوضع لاشهر لكنها لم تجده...
بدا العام الدراسي الجديد ولم تجد حلا بعد لمحنتها،
سالها ابنها ادا كان سيلتحق بالمدرسة هده السنة،اجابته: لا تستطيع دلك هده السنة،ان شاء الله السنة المقبلة ابني،فرح الطفل لسماعه الخبر،لانه سيستطيع ان يدرس اخيرا برفقة صديقته حسناء.
الام كانت تتعدب وتطلب الله وتدعو له ليل نهارا ان يفك محنتها ويفرج همها،قصرت في عملها ومنعتها الظروف عنه،لكن كانت تدخر بعض المال.
زارتها عائشة يوما واقترحت عليها امر غريب قالت لها بان تشتري النسب من احدهم،كانت هده اول مرة تسمع تتريت بهدا الامر،قالت كيف،اجابتها:تتريت سنبحث عن شخص مستعد ليعطي ابنك اسمه العائلي مقابل مبلغ مالي بدعوة انه سيتكفل به،لكن الطفل سيبقى معك ولن يحرمكي منه،يعني اجراءات قانونية لا غير...لم تتقبل تتريت الامر في البداية ،كانت تقول مادا عن محمد،انه ابنه،ومن حقه ان يحمل ابنه اسمه.
اجابتها عائشة:انتي تعرفين جيدا ان محمد لا يعترف بابنه ولا يريده وترككما وحيدين،وانتي ما زلت تفكرين بامره!!يجب ان تختاري بين مستقبل ابنك وحقوقه وبين ارضاء ابيه وتركه بلا هوية وقد يستمر الامر الى الابد ويضيع ابنك...!!
فكرت تتريت لايام عديدة وتمكنت من اتخاد قرارها،لقد وافقت على اقتراح عائشة،زارتها واخبرتها عن الامر ،طمانتها عائشة ووعدتها ان تجده هي بحيث انها اجتماعية اكثر،واتفقت على ان يتم البحث عنه في مكان بعيد عن المكان الدي يسكن فيه ودلك لتفادي بعض المشاكل مستقبلا.
بدات عائشة رحلة البحث التي استمرت عدة ايام، انتهت الرحلة بعثورها على الرجل المناسب المستعد لاعطاء نسبه انه شخص كانت تعرفه عائشة ،لقد كان ابن جيرانها قبل ان تتزوج،وافق على طلبها وكانت شروطه ،الا يغدرن به ويورطنه في امور لا يحمد عقباها ،كتحمل نفقات الصبي الى غير دلك,,,،وافقت تتريت على الشروط وجهزوا الوثائق اللازمة وتم تسجيل الفتى على اسمه بعد عناء طويل،سلمته تتريت كل ما ادخرته من نقود وساهمت عائشة ببعض النقود هي ايضا.
ودع الرجل تتريت وكمل كل واحد حياته،الطفل مع امه،والرجل دهب ليكمل عمله كبقال

.
.
.







   

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 01:27 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
الطائر الحر
عضوه متميزه



 
الصورة الرمزية الطائر الحر
 

 

 
إحصائيات العضو








الطائر الحر غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 710
الطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to beholdالطائر الحر is a splendid one to behold

 

 

افتراضي إضافة رد: رواية رمز التضحية بقلمــــي

.
.
.

الجزء التاني عشر*بداية تحقيق الحلم*
واخيرا داقت تتريت طعم الراحة بعد عدة اشهر ،لكن الراحة النفسية بالمعنى الحقيقي لم تكن من نصيبها يوما،فقد بدات تتريت بعد ايام في عملها المعتاد ،كانت تعمل ليل نهار لجني المال استعدادا لالتحاق محسن بالمدرسة الابتدائية بعد بضعة اشهر.
كان محسن وحسناء يقضيان كل يومهما في اللعب،وكانا احيانا يدقان ابواب الناس ثم يهربان،لقد كانا مشاغبين خصوصا محسن،كان يتسبب في المشاكل دائما،كان محسن يحب كثيرا البائع المجاور لبيتهما،،كان البائع العازب يحسن معاملته وكان يقدم له ولحسناء الكثير من الحلوى،كان يحاول بتصرفاته ان ينال المزيد من الاحترام من تتريت،فقد كان معجبا بحسنها واخلاقها،لم تكن تعرف ما يحدث حولها ،كانت تظن انه فقط يحب ان يدخل السرور والبهجة على قلوب الاطفال،في الحقيقةالبائع كان يفكر في شيئ اخر،صارحها بيوم من الايام برغبته في الزواج بها على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم،وقال لها انها يلزمها رجل ليرعاها هي وطفلها..،اجابته بثقة بالغة:يكفيني وجود رجل واحد في حياتي لاعيش،هدا الرجل هو محسن ابني،شكرا لك اخي على مشاعرك النبيلة وعلى عطفك ولكننا على ما يرام ،ولله الحمد ،بالتوفيق لك!
لقد كان جوابها واضحا وتقبله بصدر رحب واستمر حياته كانه لم يحدث شيئ!!
كان اسم تتريت يعرف ويزداد بريقه يوما بعد يوم بين سكان المنطقة،كانت معروفة بعملها المتقن وبشرفها وبصدقها،مع ازدياد عدد الوافدين لغرفتها لتقديم طلباتهم وتسليمها ،كان لابد لها من البحث عن محل صغير،تعرض فيه بعض الاغطية والبعض الاخر تبيعه في السوق مرة كل اسبوع،وايضا لتفصيل ولخياطة الملابس للزبائن.
اضيفت هده المهمة الى مهامها ايضا،كانت تبحث عنه في منطقة مجاورة لبيتها ،مرت ايام قليلة ووجدت المكان المناسب،وبالثمن المناسب ايضا،نقلت كل اغراض العمل الى المحل الجديد رفقة محسن وحسناء اللدان كانا متحمسين للحدث الجديد اكثر من تتريت،فقد وجدا مكان اخر للعب بجانب حيهم،مكان للتعرف باصدقاء جدد،لقد كان ايضا قريبا جدا من المدرسة الابتدائية ،شعرت تتريت وكان الايام تبتسم لها ولاول مرة،كانت سعيدة بوضعها الجديد،واكتملت سعادتها عندما انتهت من اجراءات تسجيل ابنها في المدرسة الابتدائية،لم يتبقى سوى يوم على التحاق محسن بصفه لاول مرة.
كانا كل النهار يزعجان تتريت في المحل ،انهما محسن وحسناء،كانا يمثلان دور المدرس والتلميدة،كان محسن يحمل عصى صغيرة بيده وكان يضرب حسناء في يديها،لياتي دور حسناء بعد دلك لتلعب دور المدرسة لعبوا هده اللعبة لساعات دون ان يشعروا بالملل،كانوا بين لحظة واخرى يسالون تتريت في اسئلة غريبة لا تجد لها اجوبة دائما!!في اليوم التالي استيقظ محسن كله حماس ونشاط وحيوية لاتمام يومه الاول،ساعدته امه في ارتداء بدلته الجديدة،ومشطت شعره الاسود الصغير،وحملت محفظته واحكمت غلق الباب ،وقبل ان تخطو اول خطوة للاتجاه الى المدرسة دكرها محسن بضرورة انتضار حسناء حتى تجهز،ما ان راى محسن حسناء افلت يده من يد امه واخد محفظته وبداو يركضون ويضحكون بدون سبب يدكر غير الفرحة التي ملات قلوبهم،كانت تنظر اليهم تتريت من بعيد راسمة على محياها ابتسامه عدبه،كانت تناجي اعماق نفسها وتقول،يا خوفي يا ابني محسن ان تدمن شقاوتك هده وتتهور وتتهاون في دراستك,,
لكن لحسن حظها محسن احسن التصرف مند دخوله الى المدرسة خصوصا مع اساتدته وتفوق في دراسته

.
.
.







   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتديات بنات
الترحيب و الاجتماعيات - دردشة - فضفضة و تجارب - المنتدى الاسلامي - اناقة و موضة - ميك اب و تسريحات - العناية بالشعر - العناية بالبشرة - تزيين العروسة - منتدى الرشاقة - صحة المرأة - قصص وروايات - مسنجر وتوبيكات - كمبيوتر وانترنت - الاعشاب و الطب البديل - الطبخ - وصفات الطبخ - وصفات الحلويات - جاليري الفنون - الاسره - التدبير المنزلي - الاعمال اليدوية - قسم الديكور - صور و اخبار و طرائف - المنتدى الادبي - العاب و مسابقات - المكتبة
سيدات طبخ قمصان فساتين منتدى بنات تسريحات حلويات العناية بالبشرة المراة اسماء بنات العاب بنات كروشيه العاب موقع بنات ستائر قصات شعر 2009 مطابخ الموضة اعمال يدوية الديكور رجيم مطبخ العائلة العاب فلاش صور منتدي منتديات بنات انتريهات صور اطفال ملابس طرائف ميك اب bnaat مفارش الحياة الزوجية لفات طرح محجبات مطبخ منال لانجيري مسكات وصفات اكلات حواء خلفيات ورسائل للجوال حل مشاكل الكمبيوتر والانترنت صور مسنجر

الساعة الآن 02:42 PM.


privacy-policy

Powered by vBulletin Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd .