2011-12-17 ::..للاعلان هنا اضغط البنر  ..:: ::..منتدى بنات  ..:: ::.. منتديات بنات  ..:: ::.. بنات كول ..::

::..رمضان. ..::


 
 
العودة   منتديات بنات > مجالس عامه > مجلس المواضيع الإسلاميـة > الخيمة الرمضانية
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29-04-2018, 10:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دعاء الى الله
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








دعاء الى الله غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 21
دعاء الى الله is on a distinguished road

 

 

8 رمضان شهر الصيام والقرآن

رمضان شهر الصيام والقرآن

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خير البريات، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، أدى الأمانة، وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.

وأشهد أن لا إله إلا الله الرؤوف الرحيم، الذي وسعت رحمته كل شيء، وأن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:
فإن شهر رمضان - كما هو معلوم من الدين بالضرورة - هو شهر الصيام، وزكاة الفطر، والاعتكاف، والبر والصدقات.

والصيام ركن من أركان الإسلام الخمس، كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وهو موسم للخيرات، وأيامه أيام الخير والبركات، تُضاعف فيه الحسنات، ويجتهد فيه بالطاعات والقربات، لا يُحرم خيره إلا محروم، ولا يجحد فضله إلا شقي عن الرحمة والفضل مطرود.

قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185].

وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: (الإسلام أن تشهد ألا إله إلا الله، وتقيم الصلاة، وتُؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، إن استطعت إليه سبيلاً). الحديث.

وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أُعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة من الأمم قبلها: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصون إلى ما كان يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة). قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: (لا، ولكن العامل إنما يُوفى أجره إذا قضى عمله)[1].

وحين نزلت: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة: 184] كان من أراد أن يفطر أفطر ويفدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها، يعني بها قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ [البقرة: 185]، فأوجب الله الصيام عينًا دون تخيير.

ويحكم بدخول الشهر بواحد من أمرين:
الأول: رؤية هلاله؛ لقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185]، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إذا رأيتم الهلال فصوموا). [متفق عليه].

ولا يشترط أن يراه كل واحد بنفسه، بل إذا رآه من يوثق بشهادته ثبت دخول الشهر ووجب الصوم على الجميع.

وقد فرض صيام رمضان في السنة الثانية من الهجرة، فصام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسع سنين، وكان فرض الصيام على مرحلتين:
المرحلة الأولى: التخيير بين الصيام والإطعام، مع تفضيل الصيام عليه.
المرحلة الثانية: تعيين الصيام بدون تخيير.

ومن فضائل الصوم: أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة؛ فعن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان). [رواه أحمد والطبراني والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وقال المنذري: رجاله محتج بهم في الصحيح].

ومن فضائله: أن الله كتبه على جميع الأمم، وفرضه عليهم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون ﴾ [البقرة: 183].

ولولا أنه عبادة عظيمة لا غنى للخلق عن التعبد بها لله وعما يترتب عليها من ثواب ما فرضه الله على جميع الأمم.

ومن فضائل الصوم في رمضان: أنه سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات، ففي (الصحيحين) عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه).

وروى الإمام مسلم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كل عمل ابن آدم له يُضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي).

وفي (صحيح مسلم) عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مُكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر).

ومن فضائل الصوم:
أن ثوابه لا يتقيد بعدد معين، بل يعطى الصائم أجره بغير حساب، ففي (الصحيحين) عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابه أحدٌ أو قاتله، فليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما؛ إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه).

في حكم قيام رمضان:
صلاة الليل في رمضان لها فضيلة ومزية على غيرها؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه). [متفق عليه].

ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إيمانًا)؛ أي إيمانًا بالله وبما أعده من الثواب للقائمين، ومعنى قوله: (احتسابًا)؛ أي طلبًا لثواب الله لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة ولا طلب مال ولا جاه، وقيام رمضان شامل للصلاة في أول الليل وآخره، وعلى هذا فالتراويح من قيام رمضان، فينبغي الحرص عليها والاعتناء بها، واحتساب الأجر والثواب من الله عليها، وما هي إلا ليال معدودة ينتهزها المؤمن العاقل قبل فواتها، وإنما سُميت تراويح؛ لأن الناس كانوا يطيلونها جدًا، فكلما صلوا أربع ركعات استراحوا قليلاً.

وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أول من سن الجماعة في صلاة التراويح في المسجد، ثم تركها خوفًا أن تُفرض على أمته.

ففي (الصحيحين) عن عائشة، رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في المسجد ذات ليلة، وصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة وكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح قال: (قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أمر خشيت أن تفرض عليكم). وذلك في رمضان.

إخواني في الله؛ وشهر رمضان لا يقتصر العمل فيه على الصيام والقيام، وإنما هناك الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، قال تعالى: ﴿ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴾ [البقرة: 187]، وشهر رمضان أيضًا شهر القرآن وشهر الجهاد وشهر الزكاة.

فينبغي على كل مسلم أن يختم القرآن في هذا الشهر الكريم، وأن يخرج زكاة الفطر في آخر يوم من رمضان، وأن يعتكف في العشر الأواخر منه، وأن يأمر أهله بالصوم والصلاة والقراءة والاعتكاف.

ما يُفطر الصائم وما لا يُفطر:
الأكل والشرب والدخان والجماع والإنزال وتعمد القيء.

ولا يُفطر الصائم بالكحل والدواء في عينه، ولو وجد طعمه في حلقه؛ لأن ذلك ليس بأكل ولا شرب، ولا يفطر بتقطير دواء في أذنه، ولا بوضع دواء في جرح.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالة (حقيقة الصيام):
ونحن نعلم أنه ليس في الكتاب والسنة ما يدل على الإفطار بهذه الأشياء، فعلمنا أنها ليست مفطرة، إن الصيام من دين المسلمين الذي يحتاج إلى معرفته الخاص والعام، فلو كانت هذه الأمور مما حرمه الله ورسوله ويفسد الصوم بها لكان هذا مما وجب على الرسول - صلى الله عليه وسلم - بيانه، ولو ذكر لعلمه الصحابة وبلغوه الأمة كما بلغوا سائر شرعه.

أما عن تلاوة القرآن في رمضان؛ فإن لكثرة القراءة فيه مزية خاصة، وكان جبريل يعارض النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن في رمضان كل سنة مرة، فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه مرتين تأكيدًا وتبيينًا.

وكان السلف يكثرون من تلاوة القرآن في رمضان في الصلاة وفي غيرها، وكان الزهري، رحمه الله، إذا دخل رمضان يقول: إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.

وكان مالك، رحمه الله، إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالس العلم، وأقبل على قراءة القرآن من المصحف، وكان قتادة، رحمه الله، يختم القرآن في كل سبع ليال دائمًا، وفي رمضان كل ثلاث، وفي العشر الأخير منه كل ليلة.

فاقتدوا رحمكم الله بهؤلاء الأخيار، واتبعوا طريقهم تلحقوا بالبررة الأطهار، واغتنموا ساعات الليل والنهار بما يقربكم إلى العزيز الغفار، فإن الأعمار تطوى سريعًا والأوقات تمضي جميعًا، وكأنها ساعة من نهار.

صدقة الفطر:
نؤمن بوجوب صدقة الفطر، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد فرضها طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للفقراء والمساكين، وتجب بغياب شمس آخر يوم من أيام رمضان، ومقدارها صاع من طعام من غالب قوت أهل البلد.

وينبغي أن تؤدي قبل خروج الناس إلى صلاة العيد، ولا يجوز تأخيرها عن يوم العيد، والأمر في تقديمها قبل ذلك واسع.

عن ابن عمر، رضي الله عنه قال: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر صاعًا من تمر، وصاعًا من شعير، على العبد، والحر، والذكر، والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدي قبل خروج الناس إلى الصلاة. [متفق عليه].

وفي رواية بزيادة: وكانوا يعطونه قبل الفطر بيوم أو يومين. [متفق عليه].

وإذا اجتهد صاحب الزكاة فدفعها لمن يظن أنه من أهلها فتبين بخلافه فإنها تجزئه؛ لأنه اتقى الله ما استطاع ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

وأخيرًا أحب أن أتوجه بنصيحة إلى إخواني المسلمين في هذا الشهر العظيم أن من تاب عن ترك الصلاة وأقامها في هذا الشهر فلا يتركها بعد انقضاء رمضان، فإن الله تعالى رب رمضان ورب سائر الشهور والأزمان.

ونصيحة إلى أخواتي المسلمات أن يتقين الله ولا يخرجن متعطرات متبرجات من بيوتهن إلى الطرقات، وأن يكون شأنهن الاحتشام والتحجب والتعفف في هذا الشهر وفي كل الأوقات، وأن يفتحن صفحة جديدة مع بداية هذا الشهر الكريم عسى الله أن يتقبل منهم ويتوب عليهن إنه هو التواب الرحيم.

هدانا الله وسائر المسلمين.

وصلى الله على سائر أنبيائه ورسله.







   

رد مع اقتباس
قديم 04-05-2018, 04:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سحاب18
عضو نشيط
 
إحصائيات العضو








سحاب18 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سحاب18 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: رمضان شهر الصيام والقرآن

بلغنا الله وإياك صيامة وقيامة

جزاك الله خير







   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختر قنديلك الرمضاني فكرة إبداعية لايفوتك المشاركة فيها ( صور ) وردة خضرا مجلس المواضيع العامه 2 10-05-2018 07:23 PM
أسهل طريقة ليكون لك صدقة كل يوم في رمضان وانت مرتاح مكانك ( صورة ) وردة خضرا مجلس المواضيع العامه 1 05-05-2018 02:14 PM
هل تريد أجر تلاوة القرآن في رمضان آناء الليل والنهار وأنت مرتاح في مكانك (صورة) وردة خضرا مجلس المواضيع العامه 0 19-04-2018 09:34 AM
شهر العسل في ماليزيا, اقضيا شهر عسل رومانسياً ومثالياً في ماليزيا حكاية حياة مجلس الســــياحــة والســــفر 1 11-04-2018 04:49 PM
فضل شهر رجب سحاب18 مجلس المواضيع الإسلاميـة 0 02-04-2018 05:34 PM


الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd .