علاج للطفش طريقة تحميل صور شرح حذف الكوكيز اسباب ظهور تحذير بالمنتدى

تنبيه هـآم : يمنع وضع الصور آلنسائيه و الآغـآني في المنتدى

:bnaatcom0153:

 
 
العودة   منتديات بنات > مجالس الادب والشعر > مجلس القصص والروايات > مجلس الروايات الكاملة
 
 

مجلس الروايات الكاملة خاص بعرض الروايات الكاملة والطويلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 21-01-2012, 06:44 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
๓єгîєм
عضو مـتـمـيز

 
إحصائيات العضو








๓єгîєм غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 81
๓єгîєм will become famous soon enough

 

 

افتراضي إضافة رد: قلب في المنفى "مكتملة"

***
في الأسفل ... في الصالون كان الجدال قائما بينهم...
قالت سعاد موجهة كلامها لكل من مصطفى ورامي وحياة:
- أرى أنكم الأولى والأنسب بمراعاتها والحرص على صحتها.
كلام سعاد أحرج إخوتها وبعد تردد نطق مصطفى:
- قد يكون كلامك صحيح... لكن لا تنسي أنكم أيضا أولادها ومن واجبكم مراعاتها.
ويرد رضا:
- نحن كما ترون نسكن بعيدا عنها... ثم أنا رب أسرة وغير ممكن أن أتركها... وسعاد كذلك فهي أم لرضيعة ووردة غير ممكن أن تترك دراستها...
ونطقت حياة:
- وأنا أيضا عندي ما يشغلني.
وقال مصطفى:
- وأنا كما تعلمون أعيد السنة الأخيرة بالجامعة للمرة الثالثة ولست مستعدا أن أعيدها للمرة الرابعة هذا إذا سمحوا لي طبعا.
ونطق رامي:
- إذن الحل الوحيد هو أن نقيم القرعة.
ونطق رضا بدهشة واحتجاج:
- ولماذا نقيم القرعة فنحن بصراحة لسنا المعنيين فأنتم المعنيون... ثم إذا...
ويقاطعه مصطفى:
- لا... الحل الوحيد هو أن نحضر لها ممرضة خاصة تقوم برعايتها.
ونطق رضا باحتجاج:
- لا... إلا هذا... هل تعرفون ما معنى هذا؟... معناه أن كل الناس ستعلم بالمصيبة التي أوقعتنا فيها حضرة الوالدة … هل تعرفون ما معنى أنها مصابة بالسيدا...
... خارج الصالون... كانت إحدى الخادمات تقترب منهم حاملة صينية المشروبات وما إن سمعت اسم المرض حتى توقفت مندهشة... داخل الصالون ينطق مصطفى قائلا:
- يا أخي حدد موقفك... فأنت لا تريد أن ترعاها ولا تريد القرعة... ولا تريد غيرنا أن يقوم برعايتها...!!
وتنحاز حياة إلى صف مصطفى وتوجه كلامها لرضا وسعاد:
- ألاحظ أنكما تستغنيان عن رعايتها، يا ترى هل أنتم في غنى عن ثروتها بعد موتها ؟
تلك الكلمة وقعت على رأس وردة كالصاعقة... بينما أحس رضا وسعاد بنوع من الحرج ... لدرجة أنهما لم يردا على كلام حياة إلا بعد فترة صمت حيث قالت سعاد بنبرة مترددة:
- لعلمكم ... أننا أصلا لم نكن راضيين على حضورنا بل رفضنا الحضور لولا إلحاح ورجاء وردة...
ويحاول مصطفى أن يرد عليها ... لكن وردة التي ظلت صامتة لفترة تتابع ذلك النقاش تفاجأ الجميع بصراخها:
- يكفي... يكفي أرجوكم... أنا سأرعاها بنفسي.
***
في المطبخ ... اجتمع كل عمال الفيلا من سائق وطباخين والبستاني ومديرة المنزل ... الطباخة التي سمعت حديث الأولاد تنزع المئزر وهي تقول:
- أنا بصراحة بعد الذي عرفته لن أبق هنا ولو دقيقة.
وتخرج ويلحق بها بقية العمال باستثناء السائق ... وكان خروجهم خفية دون أن يراهم أحد.
في الصالون ... بينما مصطفى ورامي وحياة ارتاحوا لقرار وردة ... رضا وسعاد في كامل دهشتهما وهما يحاولان اقناعها للعدول عن قرارها حيث قالت سعاد:
- لا يا وردة ... يجب عليك أن ترجعي معنا حالا... أنت لست مسؤولة عنها...
وينطق رضا قائلا:
- أنت بالذات غير مطلوبة لرعايتها... أنت أصغرنا ثم الدراسة في انتظارك.
وينطق مصطفى:
- بالعكس إنها أحسن واحدة فينا القادرة على رعايتها... فهي طبيبة وستكون حذرة أكثر حتى لا تنالها العدوى ...
ويرد عليه رضا بغضب:
- أصمت أنت ... وردة ليست طبيبة بعد، فهي ما زالت طالبة في السنة الثالثة...
وتنطق وردة بهدوء:
- قد أكون فعلا صغيرة ... ولم أنل الشهادة بعد، لكن ما تعلمته لحد الآن كاف لأرعاها كممرضة على الأقل.
ورغم محاولات رضا وسعاد لكن وردة قررت البقاء لرعاية الوالدة... رضا وسعاد غادرا الفيلا... وحتى مصطفى ورامي وسعاد فقد فضلوا مغادرة الفيلا بعد أن كانوا شبه مقيمين عن


ترقبو ا الأجزاء المقبلة بأحداث مثيرة






التوقيع

جزائرية و لا تسالني ما الدليل
فمتى سالت الرصاصة القتيل



ẶĻġẽЯΐέŋ Ģĩѓℓ

   

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2012, 06:45 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
๓єгîєм
عضو مـتـمـيز

 
إحصائيات العضو








๓єгîєм غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 81
๓єгîєм will become famous soon enough

 

 

افتراضي إضافة رد: قلب في المنفى "مكتملة"

مازلت أنتظر ردودكم أين انتم ..................؟
على كل سأنزل الجزء الثاني وأنتظر ردودكم بفارغ الصبر







   

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2012, 06:46 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
๓єгîєм
عضو مـتـمـيز

 
إحصائيات العضو








๓єгîєм غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 81
๓єгîєм will become famous soon enough

 

 

افتراضي إضافة رد: قلب في المنفى "مكتملة"

-هل تنجح وردة كممرضة لوالدتها؟

-هل فعلا الوالدة مريضةبمرض العصر وكيف إنتقل إليها إنها أسئلة وردة؟

- ماموقف عائلتها لأمها لما قررت الوقوف الى جانب والدتها.

- ما موقف وردة لما تكتشف أن والدتها مصابة بمرض آخر.

الجزء -2- من قضة قلب في المنفى.


***
بعد خروج الإخوة جميعهم ... شرعت وردة في التجول داخل أركان الفيلا بخطوات ثقيلة... وجهت نظراتها نحو السلم المؤدي إلى الطابق العلوي وراحت تتذكر أيام كانت لا تتجاوز سن العاشرة من عمرها... كانت يومها تنزل السلم..تجري هاربة من المربية... تدخل إلى غرفة المكتب... حيث أمها تراجع بعض الملفات... وما إن اقتربت منها الوالدة تعانقها وتقبلها وهي تقول مبتسمة:
- لا يا حبيبتي يجب أن تتناولي الحليب.
وترد الصبية وردة:
- لكن يا أمي أنا كبرت على كوب الحليب.
تضحك المربية وكذا الوالدة التي تقول:
- أبدا... الحليب للكبار والصغار... ثم ألا تريدين أن تكبري وتكملي دراستك لتصبحي محامية أو طبيبة مشهورة؟






   

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2012, 06:46 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
๓єгîєм
عضو مـتـمـيز

 
إحصائيات العضو








๓єгîєм غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 81
๓єгîєм will become famous soon enough

 

 

افتراضي إضافة رد: قلب في المنفى "مكتملة"

***
تعود وردة من الماضي إلى الواقع... تصعد الطابق العلوي وبالضبط نحو غرفتها... فتحت غرفتها وراحت تتقدم إلى الداخل... كانت غرفة مملوءة بالألعاب ودمى كثيرة... جلست على السرير وراحت تتناول دمية في شكل دب ولحظتها راح خيالها إلى الماضي... كانت تستعد للنوم وإلى جوارها ذلك الدب... الأم تغطيها جيدا ثم تقبلها بحرارة... وردة تنطق قائلة وهي تضحك:
- والدب ألا يستحق قبلة هو الآخر؟
تضحك الأم لبراءة وحيدتها ... وتقبل الدب ثم تعيد تقبيلها وهي تتمنى لها ليلة سعيدة ... تعود من الماضي إلى الحاضر... وهي تنظر إلى الدب الذي بين يديها... بعدها تنظر إلى الساعة... ثم تترك الدب وتخرج لتنزل إلى الأسفل حيث المطبخ فلم تجد أحدا... فراحت تفتش عن عمال الفيلا في غرفهم، فوجدت أنهم غادروا الفيلا بعد أن أخذوا أغراضهم... احتارت وتألمت لهذا الموقف ... وبينما هي تائهة بعيون حزينة فإذا بصوت السائق حسين وهو رجل في العقد الخامس من عمره قال بصوت هادئ:
- لقد عرفوا حقيقة مرضها ففضلوا المغادرة.
نظرت وردة إليه وبعد فترة صمت قالت بصوت حزين:
- على كل إذا أردت أنت أيضا اللحاق بهم و...
ويقاطعها قائلا:
- تقصدين الهروب منها... لا يا ابنتي فأنا...
وتقاطعه قائلة:
- لا والله لا تظن أنني سأغضب لو فعلت ... فهذا من حقك فإذا كان أولادها هربوا منها فما بالك بالغير.
وينطق السائق:
- وأنا يا ابنتي لست مثل الآخرين ... فأنا لا أتنكر لوالدتك التي عشت من خيرها ... ولست مستعد للتخلي عنها...
وترد وردة بعد تردد:
- حتى لو قلت لك بأن مرضها خطير ومعدي.
ويرد السائق:
- صحيح ليس لدي معلومات كافية عن هذا المرض ... وثقافتي محدودة لاستيعاب مدى خطورة هذا المرض ... لكن تأكدي إذا كانت العدوى ستنتقل إلي لتشفى هي ... فأنا مستعد لها مهما كان الثمن...
وترد وردة:
- إنها عدوى خطيرة.
ويجيبها السائق:
- ولو يا ابنتي... ثم إنّ والدتك مريضة، وبغض النظر عن نوع مرضها فهي بحاجة إلى من يقف إلى جوارها، خصوصا وهي في أيامها الأخيرة.
لحظتها تغرورق عيون وردة بالدموع رغما عنها، بينمايتوجه السائق نحو المطبخ قائلا:
- اذهبي يا ابنتي لترتاحي وأنا سأحضر العشاء.
وتوقفه قائلة:
- لا... دعك من المطبخ... أنا سأتكلف بهذا... فقط قل لي ما هي أكلاتها المفضلة وأنا سأحضرها...






   

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2012, 06:47 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
๓єгîєм
عضو مـتـمـيز

 
إحصائيات العضو








๓єгîєм غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 81
๓єгîєм will become famous soon enough

 

 

افتراضي إضافة رد: قلب في المنفى "مكتملة"

***
في غرفة الوالدة...
تدخل وردة وبين يديها صينية بها العشاء... راحت تقترب من الأم لتضع الصينية على طاولة بالقرب من سريرها... ثم اقتربت من أمها قائلة بصوت حنون:
- العشاء جاهز.
راحت الأم تنظر إلى وردة لفترة مندهشة قائلة:
- أنت من أحضرت العشاء... أين... !!
وقاطعتها وردة قائلة وبهدوء وبتردد:
- لقد... لقد أخذوا إجازة... ماعدا السائق...
أدركت الأم الحقيقة فقالت بصمت «بل قولي أنهم هربوا» ثم فوجئت وردة بسؤالها:
- وأين إخوتك ؟
تشعر وردة لحظتها بحرج شديد ... تحاول أن تنطق لكن تجد نفسها مترددة فقاطعتها الوالدة قائلة:
- طبعا هم أيضا هربوا.
وتنطق وردة قائلة لتغير الجو الحزين:
- هيا يجب عليك أن تأكلي قبل أن يبرد العشاء.
تحاول وردة أن تقترب من أمها لترفع رأسها وتساعدها على الإستناد إلى الوسادة... لكن الوالدة تبتعد عنها بلباقة قائلة لها:
- أرجوك... لا تحاول الاقتراب مني أكثر ... لا أريدك أن ترثي عني هذا المرض الخبيث.
تحتار وردة من تصرف أمها لكنها لا تبالي وراحت ترفع الملعقة لتؤكلها بنفسها قائلة:
- هيا تفضلي.
لكن الأم تفضل التراجع عن الملعقة قائلة:
- أتركي الملعقة بالصينية وسأحملها بنفسي.
ترددت وردة ... ثم تتذكر ما قالته لإخوتها «أنا التي سأرعاها بنفسي»... تعود وردة إلى الواقع قائلة:
- بل ستأخذينها من يدي... من المفروض ألا تقومي بأي مجهود... هيا تفضلي.
وأمام إصرار وردة ... لم يكن أمام الوالدة إلا أن تتناول حساءها من يد ابنتها ... وبعد أن تناولت ما استطاعت، راحت وردة تحمل الصينية، فاجأتها أمها قائلة بصوت حنون مبتسمة:
- أشكرك على حضورك وبقائك.
وترد وردة قائلة بهدوء:
- بقائي واجب علي بصفتك مريضة وبصفتي أنا طالبة بكلية الطب...
عندها ظهر على الوالدة نوع من الارتباك، فهي لم تكن تتوقع ذلك الرد من وردة... فبلعت ريقها واختفت ابتسامتها... وردة هي الأخرى أدركت أنها كانت قاسية في ردها على أمها...
***
وتمر الأيام...
في الريف وبالضبط في دار العائلة... كانت العائلة مجتمعة... وكانت زينب تقرأ رسالة من أخيها أحمد وما إن أنهت الرسالة حتى نطق أبوها قائلا:
- أسبوع مر ولم تعد بعد... بل ولم تنتظم حتى بكليتها... يا لله اكتبي لأخيك وأخبريه أن يتصل بها... لقد اختارت البقاء معها... إذن لا هي منا ولا نحن منها...






   

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتديات بنات
الترحيب و الاجتماعيات - دردشة - فضفضة و تجارب - المنتدى الاسلامي - اناقة و موضة - ميك اب و تسريحات - العناية بالشعر - العناية بالبشرة - تزيين العروسة - منتدى الرشاقة - صحة المرأة - قصص وروايات - مسنجر وتوبيكات - كمبيوتر وانترنت - الاعشاب و الطب البديل - الطبخ - وصفات الطبخ - وصفات الحلويات - جاليري الفنون - الاسره - التدبير المنزلي - الاعمال اليدوية - قسم الديكور - صور و اخبار و طرائف - المنتدى الادبي - العاب و مسابقات - المكتبة
سيدات طبخ قمصان فساتين منتدى بنات تسريحات حلويات العناية بالبشرة المراة اسماء بنات العاب بنات كروشيه العاب موقع بنات ستائر قصات شعر 2009 مطابخ الموضة اعمال يدوية الديكور رجيم مطبخ العائلة العاب فلاش صور منتدي منتديات بنات انتريهات صور اطفال ملابس طرائف ميك اب bnaat مفارش الحياة الزوجية لفات طرح محجبات مطبخ منال لانجيري مسكات وصفات اكلات حواء خلفيات ورسائل للجوال حل مشاكل الكمبيوتر والانترنت صور مسنجر

الساعة الآن 06:42 PM.


privacy-policy

Powered by vBulletin Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd .