العودة   منتديات بنات > مجالس خاصة بالبنات > عــــلاجـــك بــالــطــبـيـعـه
 
 

عــــلاجـــك بــالــطــبـيـعـه اسأل العطار , وصفات علاجي, طب بديل , داء ودواء , علاج بالاعشاب, استشارات علاجي, اسرار العطار, وصفه لكل داء ( الموقع غير مسؤل عن اي وصفات كيميائيه او اعشاب لذالك نرجو تحري الدقه لأجل صحتكم )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03-05-2015, 10:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
khadija1988
عضو جديد
 
إحصائيات العضو








khadija1988 غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
khadija1988 is on a distinguished road

 

 

افتراضي قدرة الله تتجلى وبشارات الرسول (ص) تتحقق في علاج الأمراض بعشبة القمح والشعير

قدرة الله تتجلى وبشارات الرسول (ص) تتحقق في علاج الأمراض بعشبة القمح والشعير

خلاصة حول العلاج والوقاية بعشبة القمح وعشبة الشعير
المحتويات:
1. الرسول (ص) يأمرنا بالتداوي ويبشرنا بالشفاء من كافة الأمراض إلا الهرم (الشيخوخة) والموت
2. عجائب العلاج والوقاية بعشب القمح والشعير
3. اثر العناصر الغذائية في الجانب النفسي والعصبي ودور عشب القمح والشعير
4. قصص تجارب ناجحة في العلاج بعشب القمح
5. طريقة الزراعة والاستخدام
6. خلاصة عشب الشعير الجرين ماجمـا Green Magma
إعداد الموقع الالكتروني لتوعية المجتمع ابريل 2007
1-الرسول (ص) يأمرنا بالتداوي, ويبشرنا بالشفاء من كافة الأمراض إلا الهرم (الشيخوخة) والموت
لا غرابة في ان يعالج عشب القمح والشعير كل ما سيذكر فالأحاديث التالية تؤكد امكانية الشفاء من كل الامراض باذن الله :
1-1- حديث صحيح رواه الأربعة, عن أسامة بن شريك عن النبي (ص) أنه قال:" تداووا يا عباد الله ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، إلا داء واحدا ، الهرم ".
1-2- وروى البخاري أن النبي (ص) قال:" ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء "
1-3- وروى مسلم أن النبي (ص) قال :" لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى ".
1-4- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله (ص) قال: " ما خلق الله من داء إلا وجعل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام " والسام الموت رواه ابن ماجه .
2- عجائب العلاج والوقاية بعشب – عشبة - القمح والشعير
خلاصة من كتاب القمح والشعير غذاء ووقاء وشفاء(الطبعة الاولى 2003)
للدكتور جميل القدسي الدويك
الجزأ (1) خلاصة من الصفحات: 26-30، 34، 36- 39 ،81، 82
ملحوظة: هذه الخلاصة لا تغني عن اقتناء الكتاب المذكور
تركيب عشبة القمح
إنزيمات عشبة القمح(البر):
لقد وجد أكثر من ثمانين إنزيما على الأقل في تركيب القمح الكامل بالقشر( وعشبة القمح)
من إنزيمات القمح الفلافونيات الحيوية (Bioflavonoids) ، تعتبر الفلافونيات الحيوية نوعا من أنواع الأصبغة الطبيعية توجد أيضا في كافة أنواع الفواكه والخضروات. والكميات الموجودة في عشبة القمح والشعير تعتبر متميزة بشكل كبير. استطاع العلماء إلى الآن معرفة أكثر من 800 نوع من الفلافونيات الحيوية0ولكن أهمها الأصبغة الصفراء الموجودة في الفواكه وفي عشبة القمح والتي تعرف باسم الفلافونيات (flavonoids). وقد أطلق بعض العلماء عليها اسم فيتامين بي, إن ما تم اكتشافه بشأن وظائف الفلافونيات وأهميتها في علاج كثير من الأمراض المزمنة مدهش ورائع جدا0أن هذه الفلافونيات بإمكانها أن تحافظ على الشعيرات الدموية(هي نهاية الشرايين والشرينات) وتتميز بجدارها الرقيق جدا ووظيفتها المميزة جدا في أنها تحمل المواد الغذائية، الهرمونات والأكسجين والجلوكوز والأجسام المضادة إلى كافة خلايا الجسم بدون استثناء، وبدون هذه الشعيرات الدموية لا يمكن أن يقوم الجسم بهذه الوظيفة المهمة لكافة أنواع الخلايا على الإطلاق والتي تؤمنها الفلافونيات وذلك من خلال ما تقدمه من حفاظ وسلامة وصيانة لهذه الشعيرات الدموية. وقد أثبتت الدراسات أن الفلافونيات الموجودة في عشبة القمح قادرة على تفكيك الخثرة وخصوصا الخثرات الوريدية وبالتالي فإنها قادرة على منع التهاب الوريد الخثري العميق، وعلى معالجة هذا المرض إذا ما أصيب به الإنسان وهو يتميز بحدوث خثرة ( جلطة في الأوردة الدموية العميقة) وبالتالي يكون هناك إعاقة في مرور الدم من المحيط إلى القلب الأمر الذي يودي إلى سخونة الطرف الموجود فيه الإنسداد بسبب تراكم الدم فيه ( الدم يولد الحرارة ) وإلى تورمه بسبب ارتفاع الضغط الهيدروستاتيكي في هذه الأوردة والشعيرات الدموية الوريدية ويترافق مع هذا التورم عادة ألم شديد، ومن أشد اختلاطات الوريد الخثري العميق أن تتحرك هذه الخثرة من الوريد إلى القسم الأيمن من القلب الذي يقذفها بدوره أثناء انقباضه إلى الرئتين مما يودي إلى خثرة الرئتين (الاحتشاء الرئوي) والذي يؤدي إلى الوفاة إن كانت هذه الخثرة كبيرة.
وقد وجد أن هذه الفلافونيات تقوم بمنع تأثير الجذور الحرة التي تقوم بتحطيم نوى الخلايا وجدرانها وأغشيتها المخاطية والأحماض النووية الأساسية الموجودة في النواة DNA&RNA0وبالتالي فإن هذه الفلافونيات تعتبر أفضل حام من السرطانات ومن الشيخوخة وكثير من الأمراض المسببة بواسطة الجذور الحرة مثل تصلب الشرايين (القلبية والمخية) والساد (الماء الأبيض الذي يصيب العين) وداء الزهايمر (الخرف المبكر) وداء البارنكسون (الشلل الارتعاشي) وغيرها كثير وقد تبين أن الفلافونيات تمكن فيتامين ج من القيام بوظائفه المختلفة في الجسم على أكمل وجه (إن كثير من وظائف الفيتامين ج وأهمها الوظيفة المناعية العظيمة للجسم، لا يمكن أن تكتمل أو أن تتم إلا بوجود هذه الفلافونيات - وتوجد هذه الفلافونيات أيضا بعشب النعناع)، إن فيتامين ج موجود بكثرة ووفرة عظيمة في عشبة القمح وقد أثبتت الدراسات أيضا أن لهذه الفلافونيات الحيوية تأثيرا مضادا حيويا رائعا قادرا على قتل كثير من المواد الجرثومية والفيروسية وحتى الفطرية الضارة التي تصيب الإنسان، أن هذه الخاصية فبالإضافة إلى أنها تخلص الأغذية من تأثير المواد الحافظة المولدة للجذور الحرة فإنها تقوم بقتل الجراثيم التي ممكن أن تكون قد بقت في الأغذية أثناء عملية الحفظ0
وفي دراسات ضخمة أجريت على الفلافونيات الموجودة في عشبة القمح تبين أن لها تأثيرا مرمما وبانيا للخلايا بشكل عظيم حيث أنها تقوم بإصلاح كثير من الخلايا التي تخربت وحطمت أثناء عملية الاستقلاب كما أنها تقوم بترميمها ولعل من أهم الوظائف التي أثبتتها الدراسات للفلافونيات قدرة هذه الفلافونيات على منع نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها وانتشارها فقد وجد أن هذه المركبات تزيد من نشاط الجهاز المناعي وكيف لا وهي مضادة للجذور الحرة التي تعتبر أهم سبب على الإطلاق لتوليد السرطان في الجسم0
وفي دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية عام 1996 على 533 رجلا وامرأة تم متابعتهم لمدة 25عاما وقد تميزوا بأن طعامهم غني بالحبوب (القمح الذي يحتوي على فلافونيات) كانوا أقل عرضه وبشكل كبير للوفاة الناجمة عن أمراض القلب مقارنة مع غيرهم ذوي الأكل الفقير بالحبوب. وحتى الآن لم يتم تحديد الجرعة اليومية من هذه الفلافونيات ولكنه قد وجد أن تناول كمية جيدة من القمح وعشبة القمح والحبوب كفيلة بأن تمنع السرطانات المختلفة وأمرا ض القلب والشرايين وغيرها من أمراض كثيرة تحدث بسبب تأثير الجذور الحرة الفتاكة بالجسم وأنسجته, هذه الفلافونيات وجد أن لها تأثيرا قويا مضادا للحساسية وإضافة إلى ذلك فقد وضح جدا تأثيرها المضاد للالتهاب 0وقد أثبتت الدراسات أيضا أن للفلافونيات الحيوية تأثيرا عظيما في إفراز العصارة الصفراوية. كما وجد أن الفلافونيات تحسن التروية الدموية للأعضاء. كما أنها تقوم بتخفيف أعراض الإصابة بفيروس الهربس. كما أن للفلافونيات دورا جليلا في معالجة الإدمان على الكحول، وفي تخفيض الكوليسترول المرتفع في الدم عند من يعانون منه، كما أنها تقي وتعالج من الساد (الماء الأبيض في العيون)0
مركب أخر من الإنزيمات هو مركب الكلوروفيل:
مركب الكلوروفيل عظيم وهو من هذه الإنزيمات في القمح والشعير وقد تم ذكره في القرآن الكريم والذي سماه الله سبحانه وتعالى خضرا، والكلوروفيل هو الذي يجمع الطاقات الأربعة الماء والهواء(ثاني أكسيد الكربون) والنار(أشعة الشمس وضوئها) والتراب (العناصر المعدنية الموجودة فيه) لكي يقوم بصنع الأنواع المختلفة من الحياة من كربوهيدرات والتي منها يتم صنع الدهون والبروتينات والفيتامينات وغيرها
وظائف الكلوروفيل في جسم الانسان:
وجد أن تناول الكلوروفيل الذي يصنع الأكسجين ويولده حتى في داخل جسم الإنسان وذلك من خلال تناوله في الخضروات وخصوصا في عشبة القمح به خاصية فريدة0تتمثل في زيادة وظائف وأداء كل من الشرايين والأوردة والقلب والرئتين وبعض الدراسات الأخرى قد أثبتت بأن الكلوروفيل ضروري جدا من أجل زيادة وظيفة وأداء الأمعاء والرحم بشكل كبير ولا ننسى أن الكلوروفيل والكريات الحمراء بما تحتويه من هيموغلوبين متطابقان تماما وبشكل رائع في التركيب الكيميائي ، ولا يختلفان في تركيبهما إلا بأن الهيم الموجود في الهيموغلوبين يحتوي على الحديد ، وقد أثبتت الدراسات قدرته الخارقة على معالجة الجروح المتقرحة 0وله القدرة الخاصة والخارقة على زيادة معدل نشاط خلايا الأنسجة وعلى زيادة معدل إعادة نموها وترميمها وبنائها من جديد 0ولذلك فإن الكلوروفيل يستخدم بنجاح فائق في معالجة تقرحات الفم والتهاب اللثة والتهاب البلعوم وفي شفاء اللثة النازفة وفي علاج وشفاء تقرحات الفراش وقد تبين أن الكلوروفيل يمكن امتصاصه وبشكل سهل وميسر جدا من كافة الأغشية المخاطية ومنها ما في الجهاز التنفسي والأنف والفم والجهاز الهضمي والأغشية المخاطية للجهاز البولي التناسلي ، ولذلك فإن استخدامه كغسول في هذه الأجهزة رائع جدا ، وتتمثل هذه الخاصية في أن الكلوروفيل قادر على قتل البكتيريا والميكروبات اللا هوائية (تعيش وتتكاثر بدون وجود الأكسجين) والمتعايشة على هذه الأغشية وتصدر روائح كريهة بمجرد توفر الظروف المناسبة لها ، وهذا ما يفسر استخدام عشبة القمح والشعير بنجاح فائق في التغلب على رائحة تناول الثوم ورائحة العرق في المناطق التناسلية وعلى التغلب على رائحة الأنف والفم الكريهة وعلى رائحة الجسم الكريهة بشكل عام ، فهو مطهر طبيعي ، ومن الدراسات التي أجراها العالم أوتو واربرغ والحائز على جائزة نوبل في الطب والفيزيولوجيا دراسة هامه كان مفادها أن أهم سبب لحدوث السرطان على الإطلاق هو الحرمان من الأكسجين ونقص وصول الأكسجين للأنسجة وبالتالي فان الكلوروفيل الموجود في القمح وعشبته يعتبر من أفضل الأغذية الطبيعية في معالجة السرطانات بكافة أنواعها وأشكالها .
# الامراض التي ثبت ان القمح والشعير يعالجانها بالتجربة(بإذن الله):
سجلت شهادات كثيرين ممن تم شفاؤهم بإذن الله من أمراض خطيرة عن طريق استخدام عشب القمح ومنها سرطانات في : الثدي- المثانة- الكبد- القولون- العقد اللمفاوية- الخلايا الصباغية في الجلد- البلعوم- الجهاز الهضمي- الاوعية اللمفاوية- البروستاتا 0وهو بذلك يعمل بمبدأ مشابه للأوزون الذي يقوم بتأمين الأكسجين للأنسجة 0ولكن مع الفارق وهو أن الأوزون إذا أعطي بكميات كبيرة فإنه سام جدا ، ولكن عشبة القمح وعشبة الشعير بما تحتويه من كلوروفيل مهما أعطيت بكميات كبيرة فإنها آمنة جدا ، ومن الوظائف الجليلة التي تقوم بها عشبة القمح وعشبة الشعير قدرتها العالية على تخليص الجسم من تأثيرات الأشعة السينية الضارة والمسرطنة وهذا يضفي دورا خارقا لعشبة القمح والشعير في استخدامهما كماص للاشعة السينية السامة المنبعثة من التلفزيون ومن شاشات الكمبيوتر ومن المايكروويف 0ومن أي جهاز كهربائي ولذلك فإن مؤلف الكتاب ينصح مرضاه وأقاربه بضرورة وضع إناء فخاري يحتوي على عشبة القمح وعشبة الشعير بجانب هذه الأجهزة الضارة التي تنبعث منها أنواع مختلفة من الإشعاعات ، وتعالج أيضا العديد من الامراض مثل الذئبة الجهازية الحمراء والاضطرابات التنفسية وداء لايم والتهاب القولون المتهيج وداء المبيضات (نوع من الفطريات الخميرية المزمنة) والتهاب المفاصل ويستخدم للتخلص من الإمساك ولعلاج عضة الحيوان ولعلاج الديسك ولعلاج الورم النقوي المتعدد (multiple myeloma) وللسيطرة على ضغط الدم ولعلاج النفاخ الرئوي وارتفاع ضغط العين (الزرق) ولعلاج الربو القصبي وقرحة المعدة ودوالي الساقين وعلاج الصداع المزمن وصداع الشقيقة والتهاب الكلية المزمن(داء برايت) والحروق وجدري الماء وللوقاية من الحمى القرمزية ولاستعادة الشعر المتساقط وداء الشلل الارتعاشي (بارنكسون) ولتخفيف الوزن والدمامل المزمنة المتكررة وهشاشة العظام ولتحسين الحواس الضعيفة كالسمع والبصر ولمعالجة التعب المزمن والتهاب المسالك التنفسية المتكرر ومعالجة التهاب الجيوب (الأنفية) المزمن ولتحسين الذاكرة ونقص الشهية . ويستخدم عشب القمح كمعقم أفضل من الماء المغلي وكواق من التلوث بالأشعة وكمصلح لرائحة الفم وكضابط لشهية الطعام وكمنق ومصف للهواء ولإبطال مفعول الفلور في الماء
* شهادة عالم كبير هو د. ايرب توماس إذ ثبت من خلال الأبحاث ان 15 رطلا من عشب القمح يعادل من حيث قيمته الغذائية ثلاثمائة وخمسين رطلا من أفضل الخضار على الإطلاق.
الفيتامينات الموجودة في القمح والشعير:
الفيتامينات التي تم اكتشافها في حبة القمح الكاملة (بقشرتها) حتى الآن هي ج ، هاء ،البيتا كاروتين (أ) ، والبيوتين والكولين وحمض الفوليك والثيامين (فيتامين ب1) والريبوفلافين (فيتامين ب2) والنياسين (فيتامين ب3 )وفيتامين ب5 ، ك (سيتم لاحقا الاشارة الى فوائد الفيتامينات انشاء الله تعالى).
ملحوظة: مكونات حبة القمح الكاملة تتضاعف الى المئات احيانا عند برعمة القمح وتتضاعف الى الآلاف في عشبة القمح .
* معلومات إضافية من مصادر أخرى:
عصيرعشبِ القمحِ والشعير:أحد أكثر المُنتَجاتِ المدهشةِ هذا العقدِ.. عصيره أغنى في فيتامين سي سبعة امثال ما في البرتقالِ، واغنى خمس مراتِ في الحديدِ مِنَ السبانخِ، وعشْرة مراتِ في الكالسيومِ مِنْ الحليبِ، مصدر هامّ مِنْ فيتامين بي -12، واغنى15 مرةَ في البروتينَ مِنْ الحليبِ ،يُحسّنُ طاقةً الجسم، والطاقة الجنسية، ووضوح الفكرِ، يُحسّنُ قوامَ الجلدِ أيضاً، ويَشفي الجفافَ في الشيخوخة، يُزيلُ السموم, البَعْض يتقيؤونِ عندما يَشْربونَه في المراحل الاولى
* بعض الأمراض التي تم تطبيق الدراسة عليها و أثبتت نجاحها الفائق:
منها أمرا ض الجهاز التنفسي, بما في ذلك الربو المزمن, والتهاب الانف التحسسي المزمن, والتهاب اللوزات المتكرر عند الاطفال, التهاب الجيوب المزمنة, التهاب القصبات المزمن, النفاخ الرئوي, الرشوحات المتكررة الناجمة عن ضعف المناعة
3- اثر العناصر الغذائية في الجانب النفسي والعصبي ودور عشب القمح والشعير
(منقول من موقع الغذاء الميزان باختصار)
العلماء يقولون أن كل الأمراض بلا استثناء, مرتبطة بنقص العناصر النادرة من الاكتئاب حتى أمراض القلب فقد اكتشف أن مرضى الاكتئاب يعانون من نقص في العناصر النادرة التالية, مثل الزنك والنحاس والموليبيدنيوم, والفاناديوم, وبالفعل هذه اما اكتشفته بنفسي (د. الدويك) حتى وقبل أن أتوصل لهذه المعلومات,وهذه الدراسات, ذ لا حظت تحسنا هائلا في المزاج Mood لكثير من المرضى الذين كنت أعالجهم من أمراض مختلفة, وكانوا مصابين بالاكتئاب, علما بأن البرنامج الذي كنت أعالج فيه المرضى ليس موجها لمعالجة الاكتئاب, ولكننا اكتشفنا أنه يعالج الاكتئاب بالصدفة, وبالفعل فقد لاحظ المرضى تحسنا ملحوظا في أمزجتهم, وزوال الأفكار السوداوية والاكتئابية, والخذلان والوهن والهمود وأفكار الموت وقربه التي كانت تراودهم, واستبدلوها بتفاؤل واندفاع, ونشاط ومرح وسعادة وحبور. وقد يستغرب البعض, كيف يؤثر الغذاء على نفسية الإنسان وعقله إضافة إلى جسمه ؟ للإجابة على هذا السؤال, فلن أخوض في موضوع الطاقة, وأثر الغذاء والطعام الطيب الذي يصفه الله تعالى في القرآن الكريم " يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا " (168) البقرة, على توليد الطاقة في الجسم وأثر هذه الطاقة على نفس الإنسان وجسمه, ونفسيته وسلوكه ووجدانه ومزاجه وقراراته وفكره, فإن الكثيرين لن يقبلوا الاقتناع من وجهة نظر علم الطاقة والنفس, الذي يعتبرونه علم غير مرئي وما وراء طبيعي, وغير ملموس, وسيكون هناك أجزاء كاملة من الموسوعة إن شاء الله تعالى و في هذه السلسلة يتحدث عن علم الطاقة وعلاقته بالنفس ولكن من منظور إسلامي قرآني, وسأتحدث عن ذلك ببعض التفصيل في الجزء الثاني من موسوعة الغذاء الميزان, ولكنني سأبرهن ذلك من خلال الكيمياء الحيوية في جسم الإنسان, ولكن قبل أن ابدأ بذلك أود ان أسرد هاتين القصتين, وكما وردتا في كتاب العلاج بعشبة القمح, للمؤلفة الشهيرة آن وينغمور, ودون تغيير.







التوقيع

شكرا لقراءة مواضيعي
الطب البديل و الطبخ العربي
تعلم الفرنسية بسهولة
أبحاث دراسية

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
عشبة القمح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:59 AM.


Powered by vBulletin Version 4.2.0
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd .