عرض مشاركة واحدة
قديم 22-01-2013, 12:17 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
®| آفآق الروح »
مُشرفة مجلس جـالـيري الفنون

 
الصورة الرمزية آفآق الروح
 

 

 
إحصائيات العضو








آفآق الروح غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 3086
آفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond reputeآفآق الروح has a reputation beyond repute

 

 

افتراضي رد: ترنحات بين متاهات الفكر..|| بقلمـــــي..!



( عشت بحياتي إنساناً غامضاً...لـآ أملك ماضٍ أتذكره كلما جُرح الفؤاد
أو كلما تراكمت جبال الآلاآم..لأن ماضي ذكرياتي إن أويت إليه...سيكون
كفيلا بقتلي...وسيكون آخر عهدي بكِ أيتها العزيزه....عشت بحياتي إنسانا
يتيم الأم.....وأي لذة ف الحياه لإمرئ لايجد صدراً يحن عليه...ويبكي
أوجاعه....حتى وإن كان رجلـآ صلدا على الأهوال...إلـآ نازلة فقد الأم
هي التي تحطم صروح الرجوله..لأنها هي الإنسانة الوحيده..إن فقدت
لـآ تعوض بأي سلعة..مهما غلا ثمنها...
مرتّ الأيـــــــآم بنا...على نهج الغُررّ..تتهاوى بنـآ عواصف السماء
الملبدة بغيوم الإشتياق...نكبر وكلما كبرنا....زاد بنا الحنين...نمضي
على سبل الحياه....مخلفين ذكريات عشانها في الماضي..ولا ترنو لنا
أطيافها في حاضرنا...لأننا قطعنا عهدا على أنفسنا...أن نقتسم الهموم
وأن لانتذكر الماضي....ولا نبكي عليه..ونجعل منه طوبا يصّعّدّ بنا
نحوّ أفق المستقبل....دون أن ننظر للأسفل...حتى لاتدور بنا الجهات الأربع
فنتهاوى....آسآفل الأرض...
عشنا طفولتنا....بفراغ لا يملئه..إلـآ عزاء الدمع..
لأننا لم نفقد حنـآإن الأم ف حسب..بل فقدنـآ حنـآن الأب أيضا..!

أبي القريب منـآ بظله..والبعيد عنـآ بقلبه...!
هذا الأب الذي أقف له إجلـآلا وإحتراما فأناديه بأبي...
مع أنه لم يشعر يوما أن له إبنٌ....

سلب منـآإ ربيع العمر...وإكليل الطفوله..
لأنه..!
سجننـآ في زنزانة الآلآم..ونكسنـآ أعلـآم الأفراح
كفن وجوه برائتنـآ بالذل والهوان...ونحن في زهرات الحيـآه
أقبر أرواحنـآإ...ووأد كل أحلـآمنـآ...!
فأصبحنـآ والوحده...قرينـآن..يعشق كل منـآ الآخر
ولـآ ينفك منه مهما طال الوقت...وغرورق زورق الدهر بالأمواج..!

حتـــــى أكملت عامي " الثامن عشر" ف وصلتني بعد فترة أوراق
القبول في جامعة " النمـآء" الخاصه
ف كـآإنت هي نقطة الأمل في عيناني..التي آلمتهما صور العذاب..
وفرحـــــــت لذلك أيمّـآ فرح...~!
ولكن حينما علم أبي بذلك..نظر إليّ بنظرة القسوة..ولهث بأنفاسه
يريد أن يضربني بالسوط....!!~
وآإآه كم أتذكرّ تلك الليله الموحشة..حينما حبسني
في إحد الغرف المهجوره....|~ التي تسرح الأشبـــآ‘ح على زوايـآإهـآإ
وتعوي الذئـــــــآإب المسعوره...بينـآإ ثناياهـآإ...,,، وتلك البروده التي

أحسست
بدبيبها بجسدي...دبيب الإحتضار على روح المحتضر....حينما يُهيمن عليه

الموت|~
كل هـــذآ لأنني قُبلت بجـآمعة " النمــــــــــــــــآإء".....!
ودعوت الله أن يفرجهـآ‘إ وأن يجعل تلك الثورة المدلهمه في نفس
أبي..بردا وسلامـآإ...!~
وفُرجت في اليوم التـآإلي...من أسري الظالم...~
ولكن أبي وجه لي كلمـــــة رشقها على قلبي..رشقـآإ مؤلمـآ
لـآ زلت أتذكرهـآإ وأتذكر مقدار ماسببته لي من إنهيار جامد...واأطراف

متبلده
" إذهب حيث أردتّ أيها المعتوه...فأنت مطرودٌ من البيت...وأنا منذ

الساعة غير
مسؤلٌ عنـــــــــــــك....واهجرني مليـآ" أما أختك فهي بين قبضتي...وتحت

أمري..."
صعقــــــت لذلك.....أحسست بالجنون يخترق عقلي...
ويهزّ النفس...بإنتفاضات الوجع....~!
وثـــــــآإر بركـآإن قلبي غضبـآإ وحسرة....ولأول مره واجهت أبي بقوته

وجبروته
" حسنـآ يا أبي...أنـآإ سأرحل من هذا البيت التي إحتضن أرواحنـآإ

بالعذاب..والظلم..والجرم المبين...سأهجرك هجرا جميلـآ...وسأستغفر لك
الله ربي...عن سوء مقترفته في حق أبنـآإئك...أما عن أختي فهي بين يديك

وأنا لا دخل لي في أمركمـآإ...ولكن كلما شعرت بالحقد والغضب إتجاهها..
ف حبس غضبك ريثمـآ أعود من السفر...وصوب كل قوتك في جسدي..أما

هي لاتمسها بسوء ولاتمدد يدك عليهـآإ......"

وهدأت أنفـآإسي بعد تلك الكلمـــــآإت..
ورمقت أنظاري على وجه أبي أنتظر منــــــــه الجواب..!



( أعذريني ياذكرياتي...
سامحي القلب الحزين..
ثار بركان صمتي...
وبدأ كالطفل يصيح...
سامحيني يادموعي...
إن أجبرتكِ ع الهميل..
لم أكن أقوى على الصمود أكثر
فنفرجت زوايـآ المستطيل..
فقط...!<~
سامحي القلب الحزين)..


آرآئكم...بإنتظارها







التوقيع


أعذّرونيَ علىَ قِلةَ تواجُديَ هُنا ..
ف مشّاغلَ الحياةَ تسّرُقنا حتىَ
مِنّ أنفُسّنا .. !
لازُلتمّ لِ آفاق الروحَ ، صَخبُ ذّكرىَ لذّيذه
ذّاتَ عامَ ..
أحبكمّ بِ تَرفّ ..

أستودَعكمّ اللهَ ..

   

Facebook Twitter Google+ Instagram
رد مع اقتباس