عرض مشاركة واحدة
قديم 18-01-2018, 01:19 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الغروووب
عضو مشارك
 
إحصائيات العضو








الغروووب غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
الغروووب is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: خصائص طلاب المرحلة الابتدائية وكيفية مراعاتها

التطبيقات التربوية للنمو اللغوي :
1- تدريب التلاميذ على إجادة القراءة الصامتة ، وعلى سرعة الفهم من خلالها .
2- تشجيع التلاميذ من خلال توفير مجموعة من القصص والكتب العلمية والاجتماعية الشيقة لتدفعه إلى القراءة والتحصيل الذاتي .
3- تنوع النشاط اللغوي سواء في الفصل أو في الكتب المقررة ، فلا يقتصر على الأداء الفردي ، بل يمتد إلى النشاط اللغوي الجماعي .
4- توثيق صلة التلميذ في هذه المرحلة بالمكتبة ، مع توسيع الاستخدامات اللغوية عند الطفل ، وتدريبه على استعمال بدائل لغوية أخرى تضاف إلى رصيده .
5- توظيف المفردات الشائعة في بيئاتهم ، والتدرج في عرض الجديد من الألفاظ ، مما هو بعيد إلى حد ما عن خبرتهم المباشرة .
6- تربية ملكة التعبير الشفوي لدى التلاميذ ؛ لأنها الخطوة الطبيعية التي تمهد للتعبير الكتابي ، وعلى المعلم في أثناء تحدث الأطفال أن يسلك طريقا وسطا ، فلا يتركهم يتحدثون بالعامية بلا قيد ولا شرط ، ولا يحملهم على الفصحى وهم لا يسمعونها في المنزل وغيره من الأماكن العامة .
7- الإصلاح من لغة التلاميذ تدريجيا ؛ لأن الطفل ينمو لغويا كما ينمو جسميا وعقليا
8- يغلب على تلاميذ تلك المرحلة الخجل والتهيب ؛ لذا يجب على المعلم النابه تشجيعهم وأخذهم باللين والصبر ، كما يميل الأطفال إلى المحاكاة والتقليد ، ولهذا يجب أن يحرص المعلمون على أن تكون لغة الفصل لغة سهلة سليمة جديرة بأن يحاكيها التلاميذ .
9- الطفل ميال بطبعه إلى الحديث عن عمله ، وإلى إلقاء الأخبار ، ولهذا كان التعبير الحر خير ما يلائم الأطفال في تلك المرحلة للتدريب على فنون اللغة كلها .
10- الاهتمام بمهارات الكلام والاستماع ؛ حيث إنهما يسبقان مهارات القراءة والكتابة



5- النمو الانفعالي :
تتهذب الانفعالات في المرحلة العمرية من (6-9) سنوات نسبيا عن ذي قبل ، تمهيدا لمرحلة الهدوء الانفعالي التالية ، وفى هذه المرحلة نجد أن الطفل لا يصل في هذه المرحلة إلى النضج الانفعالي ، فهو قابل للاستثارة الانفعالية ، ويكون لديه بواقٍ من الغيرة والعناد والتحدي ، وفى المرحلة من(9-12) سنة تمثل مرحلة هضم وتمثل الخبرات الانفعالية السابقة ، حيث يحاول الطفل أن يتخلص من الطفولة والشعور بأنه قد كبر ، وتعتبر هذه المرحلة مرحلة الاستقرار والثبات الانفعالي ، ويتضح الميل للمرح ، وتنمو الاتجاهات الوجدانية ، كما تؤثر الضغوط الاجتماعية تأثيرا واضحا في النمو الانفعالي .
وفى المدرسة الابتدائية يجب أن يحس التلاميذ بأنهم محبوبون من مدرسيهم ، وأن يكونوا مطمئنين إلى الجو المدرسي الذي يعيشون فيه ، حتى يطمئنوا إلى البيئة الطبيعية ، كما اطمأنوا للبيئة الاجتماعية ، وهذا يؤثر بدوره على نموهم الانفعالي ، ومن هنا يجب على المناهج أن تتصل بحاجات التلاميذ النفسية والانفعالية ؛ فتحقق للناشئ حريته في البحث والقراءة والاطلاع ، والتنقل من الفصل إلى الحديقة ، و إلى المكتبة ، وإلى غير ذلك من مصادر المادة المختلفة .
ويمكن إجمال خصائص النمو الانفعالي في النقاط التالية :
محاولة التخلص من الطفولة ، والشعور بأنه قد كبر .
ملاحظة محاولته السيطرة على نفسه وضبط انفعالاته .
الميل للمرح ، وفهم النكتة والطرب لها .
نمو الاتجاهات الوجدانية .
قلة مظاهر الثورة الخارجية ، وتعلم كيفية التنازل عن بعض آرائه ومواقفه .
التعبير عن الغضب بالتمتمة ، وعن الغيرة بالوشاية .
الاستغراق في أحلام اليقظة ، والإحاطة ببعض مصادر القلق والصراع .

التطبيقات التربوية للنمو الانفعالي :
1- إشباع الحاجات النفسية للطفل كالحاجة إلى الحب والتقدير والانتماء .
2- تدريب التلاميذ على ضبط انفعالاتهم والتحكم فيها .
3- عدم استثارة التلاميذ من قبيل التسلية ، وعدم التفرقة بينهم في المعاملة .
4- عدم الاستجابة للطفل ، والسماح له بالحصول على ما يريد عن طريق الصراخ .
6- النمو الاجتماعي :
تستمر عملية التنشئة الاجتماعية في المرحلة العمرية من (6-9) سنوات ؛ وتدخل المدرسة كمؤسسة رسمية لتقوم بدورها في هذه العملية ، وفى سن السادسة تكون طاقات الطفل على العمل الجماعي مازالت محدودة وغير واضحة ، وبدخول الطفل المدرسة تتسع دائرة اتصاله الاجتماعي ، ويبدى رغبته في العمل الجماعي ، ويكون لعبه جماعيا ، وتكثر صداقاته ، ويزداد تعاونه مع رفاقه في المدرسة والمنزل ، وتتحقق له المكانة الاجتماعية ، وتكثر الصداقات عن ذي قبل لازدياد صلة الطفل بالآخرين ، وقد يهتم بالأصدقاء ورفاق السن أكثر من اهتمامه بأفراد أسرته ، وتطَّرد عملية التنشئة الاجتماعية في هذه المرحلة من (9-12) سنة ، فيعرف الطفل عن المعايير والقيم والاتجاهات الديمقراطية ، ويزداد احتكاكه بالكبار ، ويكون التفاعل الاجتماعي مع الأقران على أشده ، يشوبه التعاون والتنافس والولاء ، ويستغرق العمل الجماعي معظم وقت الطفل متمثلا في الأنشطة الجماعية داخل الفريق .
ويعد التعاون بين التلاميذ في مرحلة التعليم الابتدائي من أهم مطالب النمو الاجتماعي ، ويظهر هذا التعاون من خلال الأنشطة الصفية ، والألعاب اللغوية التي يقوم المعلم بإعدادها ، حيث يتعلم الطفل كيف يعيش مع نفسه ، ويتفاعل مع غيره من الناس ، هذا بالإضافة إلى أن هذا التعاون يساعد التلميذ على تحقيق أفضل نمو ممكن ؛ من خلال دراسة نمو السلوك الإنساني لتحديد أفضل الشروط البيئية الممكنة للتعاون ، والتي تؤدى إلى أحسن نمو ممكن ، ولتيسير اكتساب التكيف الاجتماعي السوي ، وذلك من خلال أساليب تعلم المهارات الاجتماعية ، وخاصة المهارات التعاونية ، والتي تظهر بشكل جلي في الأداءات والمواقف التي يقوم التلاميذ بها تحت إشراف وتوجيه من معلميهم .
كما أن التعاون يعد أحد أهم صور السلوك الاجتماعي التي يتم تشكيلها في هذا السن ؛ حيث إن الطفل في تعاونه مع الآخرين يزيد من مشاركته الاجتماعية ، وفى هذا السياق يشير فروبل إلى " أن الفرد وحدة في كتلة هي المجتمع ، هدفها تحقيق وجودها والاعتراف بعضويتها في المجتمع ، ولا سبيل لبلوغ هذه الغاية إلا بنشاط الطفل الذاتي " ، والذي يتضح من خلال التعاون الذي يعد أحد القيم التي تنبثق في النفس من خلال المخالطة .
ويرافق الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة ظهور روح العمل الجماعي ، وميله للاشتراك في الجماعات إشباعا لغريزة حب القيادة والغلبة والسيطرة التي تلح عليه في أعماقه ، والعمل الجماعي في هذه المرحلة يحتاج إلى توجيه سديد .
ويمكن إجمال خصائص النمو الاجتماعي في النقاط التالية :
زيادة احتكاك الطفل بجماعات الكبار .
ازدياد تأثير جماعة الرفاق ، ويكون التفاعل الاجتماعي على أشده .
نمو فردية الطفل ، وحبه الخصوصية ، وشعورة وإدراكه لفردية غيره .
زيادة الشعور بالمسؤولية ، والقدرة على الضبط الذاتي للسلوك .
وضوح التوحد مع الجماعات والفرق .
البعد عن تكوين صداقات مع الجنس الآخر .






   

رد مع اقتباس